تتعاون "زويا" مع شركاء ذوي فكر مماثل لابتكار قطع تجمع بين التصميم والمواد والهدف.
من الإبداعات المصممة خصيصاً إلى المشاريع المنسقة، يتم التعامل مع كل تعاون برؤية مشتركة تلتقي فيها الحرفية بالإبداع.
يعكس كل مشروع حواراً بين الأفكار، مما ينتج عنه أشياء ذات معنى وخالدة.
تعاون هادف
نؤمن بأن الإتقان الحقيقي لا يقاس فقط بما نصنعه، بل بالتأثير الإيجابي الذي نتركه وراءنا. مسترشدة بهذه الفلسفة، تلتزم مؤسستنا، ندى مراوي، بدعم التعاونات الهادفة التي تحتفي بالمواهب وتشجع الشمول وتقدم العطاء للمجتمع.
تعد شراكتنا مع محمد من أكثر الشراكات التي نعتز بها، فهو فنان شاب موهوب من ذوي الاحتياجات الخاصة تنعكس إبداعاته وشغفه في كل شمعة يصنعها. معًا، أضفنا شموعه المصنوعة يدويًا إلى مجموعة Zoya Stones، حيث جمعنا فنه مع تصاميمنا الخالدة من الأحجار الطبيعية.
يمثل هذا التعاون أكثر من مجرد منتج، إنه احتفال بالقدرة والإبداع والفرص. من خلال دعم عمل محمد، نأمل في تسليط الضوء على المواهب الاستثنائية للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة مع تعزيز مجتمع أكثر شمولاً وتعاطفًا.
بالنسبة لندى، يعد دعم المواهب المحلية وخلق فرص للتعاون الهادف جزءًا أساسيًا من رحلة Zoya Stones. كل قطعة تحكي قصة، ومن خلال شراكات كهذه، نفخر بإنشاء منتجات تحمل هدفًا وتلهم التواصل وتحدث فرقًا دائمًا.
في Zoya Stones، لا يقتصر مفهوم الرفاهية على الأشياء الجميلة فقط، بل يتعلق بإنشاء الجمال الهادف.